![]() |
| واقع صورة المعلم في الدراما العربية على مر الاجيال... |
تهدف الدراما إلى تطوير الخيال والإبداع حيث نشأ المسرح المصري القديم في داخل المعابد المصرية القديمة مقتصرا على فئة من الكهنة كممثلين ومساعدين ومشاهدين ، خلافا لنشأة المسرح اليوناني القديم الذي بدأ التمثيل عليه في الهواء الطلق وفي الأماكن المفتوحة. وفي كلتا الحالتين مثل الإبداع الدرامي نقطة انطلاق لحمل رسالة إطارها فني ومضامينها متشعبة ، لكنها موجهة فكريا.
ويعد المعلم من أهم الركائز:
في عملية التعليم ويتلخص دوره في تكوين مجالات للتعلم وليس التلقين ، وهو العنصر الرئيسي في صناعة التعليم لا شك في ذلك ، فالعنصر البشري هو الأهم في هذه الصناعة. ويواجه المعلم تحديات متنوعة تفرض عليه بطريقة أو بأخرى أن يمتلك الكثير من المهارات والمعارف ليستطيع بتلك المهارات مسايرة الواقع المتسارع النمو ومسايرة تضاعف المعرفة بشكل عام والكم المعرفي فى التعليم بشكل خاص.
تأسيا على ما سبق:
، فإن التوظيف الأمثل للدراما المبنية على التخطيط الهادف البناء وفق منهجية مدروسة تعمل على تحقيق المبتغى المنشود منها ، وتتطلب الرؤية الثاقبة من لدن منفذيها ، لأنها ذات أثر كبير قد يعود بالنفع الوفير على شخصية المتلقي ، ومدى تكيفه مع ما يحيط من حوله.
ولما كان لفن الدراما من دور وأهمية في تشكيل وعي الشعوب وتوعيتها لواقعها كان لابد من إلقاء الضوء على مفهوم الدراما ، و كيفية توظيفها في تحسين نتاجات العملية التعليمية التعلّمية.
الدراما كلمة إغريقية قديمة تعني:
” أنا أفعل ” وتتكون في العادة من فعل له بداية ووسط ونهاية ، وتنحصر في أنها نشاط معرفي يتسم بالوعي ، ويتمتع بمزايا كثيرة منها الحركة والتمثيل ، والفعل الجماعي ، وقد يجسد هذا الفعل رؤية خيالية بشكل محسوس.
ومصطلح الدراما يشمل:
النص الذي يقوم على فكرة إبداعية ، وتعرف بأنها شكل من أشكال الفن الأدبي القائم على تصور الفنان لقصة ما تدور حول شخصيات تدخل في أحداث من خلال قصة ، وتتسلسل أحداث هذه القصة من خلال السيناريو ذي الحبكة الدرامية و الحوار المتبادل بين الشخصيات ، ومن خلال الصراع الذي ينشأ بين الشخصيات ، وينتهي عن طريق الفصل بين القوى المتصارعة. وتتجسد هذه الصورة عن طريق الأدوار التى يلعبها الممثلون والديكور المناسب للحدث ، والملابس والإضاءة والموسيقى التصويرية.
ومن أهم المصطلحات المرتبطة بالدراما مصطلح( تأثير الذكاء الاصطناعي في التعليم) والذي يتكون من كلمتين هما النفس ودراما ومعناها السلوك والتمثيل ، فالسيكو دراما كلمة مركبة تعني الدراما النفسية وهي من أشكال المعالجة النفسية من خلال التقنيات الدرامية. وركز العلماء في العصر الحاضر على العلاج بالدراما مستخدمين بعض تقنيات علم النفس العلاجية. فأسلوب السيكودراما هو شكل من أشكال استكشاف النفس يقوم على أسس نفسية وعلاجية إرشادية في المقام الأول.
ونشأت فكرة الدراما في بادئ الأمر من الحاجة الملحة للسيطرة على تجارب الحياة المختلفة حيث سعى الإنسان الأول إلى اكتشاف ممنهج لمعنى هذه التجارب ومحاولة استنباط قوانينها ، لتحويلها لصالحه في صراعه الحثيث من أجل البقاء. فقبل خروجه إلى الصيد على سبيل المثال كان يحاول القيام بتمثيل رحلة الصيد ، وما بها من حوادث ومخاطر وصراعات ، ويحاول الوصول إلى هدفه في النهاية ، وكان التمثيل في أحيان كثيرة وسيلة مهمة للنجاح في رحلة الصيد المقبلة.
نأتي إلى واقع صورة المعلم فى الدراما العربية ونلقي الضوء عليها قليلا لمعرفة هل أعطت الدراما العربية الصورة الصحيحة عن المعلم أم ساهمت فى طمث الحقيقة المهمة لدور المعلم في المجتمعات العربية.
